Yahoo!

الصلاة وأثرها على النفس والوجدان

كتبها minan aman ، في 8 مارس 2007 الساعة: 09:27 ص

الصلاة راحة للمؤمن حيث بها يناجي ربه وخالقه ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيما يرويه النسائي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ و جعلت قرة عيني في الصلاة ] وكان يدعو بلالا لإقامة الصلاة كلما حزبه أمر ، فقد روى أبو داود عنْ حْذَيْفَةَ قالَ : [ كَانَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم إذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ صَلّى ] ، و روى أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : [ يا بلال أرحنا بالصلاة ] .

وذلك - كما يشير فارس علوان - لما " تضفيه الصلاة على المسلم ، من أمن واستقرار نفسي وتوازن عصبي ، وانسجام عقلي ، كلها ممزوجة براحة الضمير ، وشعور بالسعادة ، وإشباع في العاطفة ، ولذة في الروح لا تعادلها لذة ، هذه المعاني السامية ، يحسبها غير المصلي هراء ، ويعدها معاني جوفاء ، فيبقى محروما منها ، مهما أوتي من مال أو علم أو ترف " .

وذكر عبد الرؤف المناوي في فيض القدير حين شرحه لحديث [ قمْ فَصَلِّ ، فَإِنَّ فِي الصلاةِ شِفَاءً ] ، والذي رواه أحمد وابن ماجة ما نصه : " فإن في الصلاة شفاء من الأمراض القلبية والبدنية ، والهموم والغموم قال تعالى : ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ ( [البقرة:45] ، ولهذا كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إليها ، والصلاة مجلبة للرزق ، حافظة للصحة ، دافعة للأذى مطردة للداء ، مقوية للقلب ، مفرحة للنفس ، مذهبة للكسل ، منشطة للجوارح ، ممدة للقوى ، شارحة للصدر ، مغذية للروح ، منورة للقلب ، مبيضة للوجه ، حافظة للنعمة ، دافعة للنقمة ، جالبة للبركة ، مبعدة للشيطان ، مقربة من الرحمن ، وبالجملة فلها تأثير عجيب ، في حفظ صحة القلب والبدن وقواهما ، ودفع المواد الرديئة عنهما ، لاسيما إذا وفيت حقها من التكميل ، فما استدفعت أذى الدارين واستجلبت مصالحهما بمثلها ، وسرها أنها صلة بين العبد وربه ، وبقدر الوصلة يفتح الخير ، وتفاض النعم ، وتدفع النقم" .
فلا غرو-كما يقرر فارس علوان في كتابه وفي الصلاة وقاية - أن تكون " في الصلاة لذة لا يشعر بها إلا من أخلص وجه لله ، ومتعة لا يتذوقها إلا من استقرت حلاوة الإيمان في قلبه ، وراحة نفسية ، قلما توجد إلا عند من خضعت جبهته ذليلة ساجدة لله " .
ويشير محمد نجاتي - في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطع المسلم نومه لأداء صلاة الفجر في وقتها يقيه من أمراض القلب

كتبها minan aman ، في 8 مارس 2007 الساعة: 08:50 ص

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله

وصحبه اجمعين   

دراسة : قطع المسلم نومه لأداء صلاة الفجر في وقتها يقيه من أمراض القلب

          

أكد خبراء، في جمعية أطباء القلب في الأردن، أن أداء صلاة الفجر في موعدها المحدد يوميا، خير وسيلة للوقاية والعلاج من أمراض القلب وتصلب الشرايين، بما في ذلك احتشاء عضلة القلب المسببة للجلطة الق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لكل من تتحجج بجمال الشعر لعدم لبس الحجاب ولو ان امر الله مطاع في كل الاحوال

كتبها minan aman ، في 8 مارس 2007 الساعة: 08:38 ص

السلام عليكم

لكل من تتحجج بجمال الشعر لعدم لبس الحجاب ولو ان امر الله مطاع في كل الاحوال

  أحدث الأبحاث العلمية .. الحجاب يحمي الشعر من السقوط

          

أكد بحث علمي صدر بالقاهرة أن تساقط الشعر عند النساء يرجع إلي سببين: الحالة الصحية العامة، والحالة النفسية غير المستقرة. وأشارت هذه الدراسة التي أجريت علي عدد من النساء منهن محجبات وأخريات غير محجبات أن الحجاب يحفظ الشعر ويحميه م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمحات حول التربية الجنسية قي الاسلام العظيم

كتبها minan aman ، في 7 مارس 2007 الساعة: 10:32 ص

لمحات حول التربية الجنسية قي الاسلام العظيم

الإسلام يتعامل مع الإنسان ككل متكامل تتفاعل فيه الأجهزة المتعددة، سواء الدورية أو النفسية أو الغدية أو الهضمية أو التناسلية… الخ.. وجعل لكل جانب من جوانب الإنسان حضوراً وقدراً وتوجيهاً وأحكاماً
الإسلام لا يلغي الحديث عن جانب النمو الجنسي ، بل يبين متى يبلغ الإنسان وأمارات ذلك لدى كل من الرجل والمرأة، ففي الرجل.. الاحتلام، وإنبات شعر العانة، وفي الأنثى كذلك مع حدوث الحيض .. وجعل الإسلام لذلك أحكاماً وآداباً تضبط مسار هذا الأمر وتحفظه.

الإسلام يضبط التعامل مع هذا الجانب لدى الإنسان من ناحيتين:
أولاً – الأحكام: خاصة مسائل الطهارة وضرورة تعليمها للصغار في بداية حياتهم.
ثانياً – الآداب: ولا سيما في الأسرة، خاصة في الأماكن التي هي فطنة تحريك غرائزهم.. أو وقوع أعينهم على أمور تشغلهم وهم بعد غير مهيأين لها، ومثال ذلك أحكام الخلاء، من التستر والذكر والاستنجاء والاستحمام، كذلك أحكام الدخول والاستئذان، خاصة بعد البلوغ.
الإسلام لا يلغي الشهوة، بل يضبطها ويوجهها.. ولذا يلاحظ أن الإسلام أمر بالزواج باكراً حين البلوغ وحث عليه.. إلا أن طرقنا التربوية ، والتعليمية بل والبيئة هي التي تؤخر الزواج وتكوين الأسرة .
يلاحظ أيضاً أن الإسلام يشدد على مسألة حفظ حرمات الأشخاص وأعراضهم من رجال أو نساء،وجعلها من الكليات الخمس ، ويبيّن خطورة ذلك على المجتمع وأثره، ورتب على ذلك عقوبات شديدة حتى يحفظ الإنسان هذه الطاقة ويصرفها المصرف الحلال، وهي واضحة ميسّرة، ولذا على جميع المربين والأسر والمؤسسات الرسمية الاهتمام بتلبية هذه الرغبة باكراً وتسهيل أسبابها.. الحذر من تعريض النشء إلى مواطن إلهاب المشاعر وتأجيج الشهوة.. بالإعلام ووسائل التقنية المختلفة .

معنى التربية الجنسية :
يعرف الدكتور عبدالعزيز القوصي التربية الجنسية هي التي تمد الفرد بالمعلومات العلمية والخبرات الصالحة والاتجاهات اللازمة والسليمة إزاء المسائل الجنسية بقدر ما يسمح به نموه الجسمي والفسيولوجي والعقلي والانفعالي والاجتماعي في إطار الدين والأخلاق مما يؤهله لحسن التوافق في المواقف الجنسية ومواجهة مشكلاته الجنسية في الحاضر والمستقبل ، مواجهة واقعية تؤدي إلى الصحة الجنسية .

أهداف التربية الجنسية :
التربية الجنسية تقوم علي أسس دينية وأخلاقية يتم من خلالها تحقيق أهداف إنسانية واجتماعية.
يرى الدكتور فاروق صادق أن الجانب الجنسي في شخصية الفرد يلعب دورا ً هاما ً في الحياة البشرية حيث يتم من خلاله التكاثر واستمرار الحياة ، وبذلك يجب أن يكون للفرد ثقافة في هذا الجانب التي تهدف إلى :
1- تزويد الفرد بالمعلومات الصحيحة عن حقيقة الحياة الجنسية والنشاط الجنسي دون حرج وبطريقة علمية تتناسب مع عمره وإدراكه وتصحيح المدركات الخاطئة المرتبطة بالجنس إن وجدت .
2- تشجيع الفرد على تنمية ضوابط إرادية على رغباته الجنسية في ضوء المسئولية الاجتماعية مع توضيح خطورة إشباع الدافع الجنسي بلا ضوابط .
3- وقاية الفرد من الوقوع في أخطاء جنسية وتجارب غير مسئولة .
4- ضمان علاقات سليمة جنسيا بين الرجل وزوجته مع تقدير المسئولية المرتبطة بهذه الجوانب .
5- تكوين اتجاهات إيجابية نحو إحاطة النشاط الجنسي بالضوابط الدينية والخلقية والاجتماعية والنفسية ، التي يرضاها المجتمع وبذلك فإن المراهق يصبح رقيبا من نفسه على نفسه دون صراعات نفسيه .

متى تبدأ التربية الجنسية:
قد يظن البعض أن التربية الجنسية لا وجود لها ويرى آخرون التربية الجنسية تبدأ مع البلوغ.
يقول رضا موسى يفضل أن تبدأ التربية الجنسية منذ العام الأول من العمر من خلال تنظيم أعضاء الطفل فيجب أن تكون بحذر ورعاية الطفل يلتزم بها الأم أو مربية ذات خلق ودين .
ومن هذا المنطلق نحذر من الاعتماد على من المربيات الأجنبيات لما قد يمارسه البعض منهن من العبث أو استخدام الأعضاء الجنسية لإحداث النشوة لدى الطفل وتتأثر عملية التربية الجنسية خلال عملية التنشئة الاجتماعية وخاصة قبل البلوغ، ويخضع النمو الجنسي كغيره من نواحي النمو الأخرى لقواعد وأصول النمو. فإذا وجد الطفل البيئة الصالحة التي تعامله منذ ولادته معاملة صحيحة فإنه ينمو صحيحاً.
أما إذا شب الطفل في أسرة لا تسمح بالنمو الجنسي السليم فإن المشكلات الجنسية تبدأ في الظهور وتتراكم حتى تعبر عن نفسها في مرحلة المراهقة وتظهر الانحرافات الجنسية.

من يقوم بالتربية الجنسية ؟
إن عملية التربية الجنسية عملية مستمرة مسئول عنها كل من الوالدين والمدرسة ورجال الدين وأخصائي الإرشاد والتوجيه .

كيف تتعامل مع الطفل قبل البلوغ مباشرة من الناحية الجنسية؟
يحدد الدكتور عبدالعزيز الأحمد كيفية التعامل مع الطفل قبل مرحلة البلوغ في أربع نقاط أساسية وهي:
أولاً: يكون التعامل طبيعياً وتبعد الحساسية المفرطة في الكلام حول بعض هذه الأمور.
ثانياً: يلاحظ في أحكام التوجيه في الإسلام الأمر بتعليم الصبيان ومَن هم قبل البلوغ الأحكام، خاصة العملية وتدريبهم عليها، سواء الصلاة والوضوء لها، ونواقض الوضوء وأحكام الطهارة.. وكذلك الصوم.. الخ.. طبعاً الطهارة والوضوء يترتب عليه بيان نواقضه.. وسائل رفع الحدث والاستئذان .. وكل هذه أمور حقيقة لا توجد بهذا الوضوح إلا في الإسلام، إضافة إلى أن بيان موجبات الاغتسال وطريقة الاغتسال من الحدث الأكبر، الذي هو "الجنابة"، وكيف يكون الإنسان مجنباً أو حائضاً ويعلم في الذكور عند سن 13 سنة أو 14 سنة أما في الإناث فقبل ذلك ، وهذا من وجهة نظري أمر طيب حتى ولو لم يبلغ الصبي.. كل هذه الأمور، سواء من الأمر الشرعي بتعليم الصبيان أو الطريقة التعليمية في مناهج الفقه والحديث.. تهيئهم وتمنحهم التعامل السليم مع هذا المتغير "الفسيولوجي" في حياتهم.
ثالثاً: من المناسب جداً عدم التهرب من أسئلة الصبي، خاصة إذا كان ذكياً أو صبياً لا تقنعه الإجابات العادية.. ومن الحصافة للمربي والوالدين عامة الإجابة بطريقة واضحة صادقة تتناسب عمره العقلي والزمني مع استخدام بعض الأمثلة المشابهة في الحيوانات والطيور، خاصة إذا كان صغيراً دون العاشرة.
رابعاً: ليس من التربية السليمة زجر الصبي أو الصبية إذا سأل حول الأمور الجنسية، أو نهره أو زجره إذا لمس أعضائه التناسلية، لأن ذلك "أصلا" حياء عرضاً.. والبُعد عن تكرار كلمة "عيب" أو كلمة "هذا عيبك"، فهذا يوحي إليهم بأن هذا شيء مقزز وعيب ومشين.. الخ.. واستبداله بكلمات ألطف وأهدأ "فرج"، "قُبُل"، و"دُبُر"، "ذكر".. إلخ.


كيف ننمي في المراهق قدرته على الضبط والتحكم في الرغبة الجنسية ؟

1- يجب أن يدرب المراهق على احترام الرأي العام المتعلق بالمسائل الجنسية وتمثل الآداب الجنسية وتقديرها وفقا ً لما جاء في الحديث النبوي الشريف ، عندما جاء شاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : أتأذن لي بالزنا ؟ فهاج القوم وماجوا ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : دعوه .. أقبل يا ابن أخي فأجلسه بجواره ثم قال له : أترضاه لأمك ؟ فقال : لا يا رسول الله ، قال : فكذلك الناس لا يرضونه لأمهاتهم ( وكرر عليه عدداً من الأقرباء.. ) ثم مسح على صدره ودعا له ..
2- على المراهق أن يتذكر دائما ً أن له محارم يجب أن يراعي الله فيهم .
3- لا بد للمراهق من معرفة النتائج الدينية والخلقية والقانونية والاجتماعية والطبية للممارسة.
4- أن يشعر المراهق بالمسئولية الشخصية والاجتماعية والطبية للممارسة الجنسية .
5- حث المراهق على تقليد الأشخاص الأخيار الطيبين قولاً وسلوكاً .
6- تنمية وسائل الإشباع الروحي والديني لدى المراهق .
7- ممارسة الألعاب الرياضية لتنمية الجسم مثل السباحة وركوب الخيل والصيد ، وليصرف الاهتمام بالطاقة الجنسية .
8- تنمية العفة والطهارة لدى الفرد (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تنسى

كتبها minan aman ، في 21 فبراير 2007 الساعة: 11:07 ص

السلام عليكم ورحمت الله وبركاته

لا تجعلوا الله اهون الناظرين اليكم

اختكم في الله امينة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المقلاة الصغيرة والسمكة الكبيرة

كتبها minan aman ، في 14 فبراير 2007 الساعة: 09:00 ص

بسم الله الرحمان الرحيم

المقلاة الصغيرة والسمكة الكبيرة
 
كم  حجم مقلاتك؟

هذه الفكرة مقتبسة من الكاتب ستيف جودير  "منقول عن د/ ياسر بكار "
  

   يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة. وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين. وذات يوم, استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر، عندها صرخوا فيه "ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟
عندها أجابهم الصياد "لأني أملك مقلاة صغيرة"

قد لانصدق هذه القصة
 
    لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد
 نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا –كما هي مقلاة ذلك الصياد 

    هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي, بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع, أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل

    يذكرنا أحد الكتاب بذلك فيقول:( أنت ما تؤمن به)لذا فكر بشكل أكبر, احلم بشكل أكبر, توقع نتائج أكبر, وادع  الله أن يعطيك أكثر

ماذا سيحدث لو رميت بمقلاتك الصغيرة التي تقيس بها أحلامك واستبدلت بها واحدة أكبر؟
ماذا سيحدث لو قررت أن لا ترضى بالحصول على أقل مما تريده وتتمناه؟
ماذا سيحدث لو قررت أن حياتك يمكن أن تكون أكثر فاعلية وأكثر سعادة مما هي عليه الآن؟
ماذا سيحدث لو قررت أن تقترب من الله أكثر وتزداد به ثقة وأملا ؟

ماذا سيحدث لو قررت أن تبدأ بذلك اليوم؟
 
ولا ننس حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرطبات العلاقات

كتبها minan aman ، في 8 مارس 2007 الساعة: 09:18 ص

مرطبات العلاقات

 

الناس يحتاج بعضهم إلى بعض..وهذه سنة إجتماعية فطر الله الإنسان عليها ..ولذا قالوا" الإنسان مدني بطبعه" فهو يحب أبناء جنسه ومجالستهم ومؤانستهم ..لكن قد تنفصم هذه العلاقة ..بل ربما تتحول إلى كره شديد..وانقطاع دائم .. وذلك يرجع للتقصير في حفظ أسباب العلاقات الجيدة والتواصل الحسن ..
وإن لدوام الألفة .. وحسن المعاشرة واستمرار المحبة عدة أمور ..سأركز في هذه القاعدة على إثنين منها بما يصدق أن تطلق عليه "أدبيات اللقاء _ والمواقف المحرجة ".
أولاً. أدبيات اللقاء :
إن من السلوك الظاهر اللقاء المتكرر جداً بين الناس ..فلا يمر عدد من الساعات في اليوم إلا وقد رأيت أخاً أوأباً أوصديقاً .. إلخ ، ومن ثم تزداد المحبة في القلوب ..أويحل الكره مكانها ..ولو تأملنا اللقاءات بين المتلاقين لوجدنا البرودة فيها وترداد كلام رتيب مثل " كيف الحال..عساكم طيبين .." مرات عديدة ..إضافة لذلك فالبعض يبخل حتى بالبسمة ..والسلام .. وكم شكى البعض من هذا التعامل الجاف لاسيما إن كان بين قريبين جداً كالزوجين والوالدين وأبناءهما ، ولعلي باختصار أبرز بعض أدبيات اللقاء التي ترطب هذه العلاقة وتضفي عليها نَفَساً من البِشر والقرب :
أ‌- السلام
..وهو أدب شرعي وبداية الترطيب العلاقاتي وهو إيذان بالسلامة وإشعار بالأمن ودعاء بالحفظ ، وما أجمل أن يكون السلام كاملاً تاماً..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ويكون الجواب عليه مثل بدايته . ومثل مايطلب السلام في البداية فهو مهم في إنتهاء ومفارقة المجلس ..
ب_ الإبتسام..فالبعض ما إن تراه حتى تحس بأنه يعيش مشكلة كبيرة أو أنه يمر بوضع نفسي صعب . وهذا الشعور ينطبع في نفسك حينما ترى مثل هذا الجفاف والجفاء من غياب البسمة وإشراقة الثغر وتهلل الوجه ..لقد سمعت البعض يقول ..أنا لاأطلب من ذلك الشخص مالاً وإنما أكره تقطيب جبينه والصفحة الحزينة التي تتراء لي كلما رأيته .. وأقول إن من ترطيب العلاقات إظهار البسمة وتهلل الوجه حين اللقاء ففيه أجر كبير وهو نوع من الصدقة ، قال صلى الله عليه وسلم" وتبسمك في وجه أخيك صدقة " رواه الترمذي وابن حبان، وهو نوع من التفاعل الجميل والتمازج بين النفوس لايكلف الإنسان مالاً أو جهداً وإنما شيء من الحضور والإنتباه .
ج_ حسن الكلام .. وهذا أمر مهم أثناء اللقاء ..ولخطورته .. وأهميته ، أمر الله به في مواضع من كتابه " وقولوا للناس حسناً" " وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن .." ولعلي أذكر معالم لحسن الكلام منها :
1- أن يكون الكلام قصداً لاكثيراً ومفيد لامردداً ومعنى ذلك ..أنك ترى المتلاقين يرددان لكلمات كثيرة منها .. كيف الحال وعساكم طيبين أكثر من أربع أو ست مرات مع أنه تم الجواب عليه ..والأولى الإنتقال منها لأمور أخرى إستفادة للوقت .
2- حسن الإنصات أثناء الكلام ..فالبعض يتكلم مع و صاحبه يتكلم أيضاً ..فكلاهما يقولان.. كيف الحال .. فمن الذي يجيب ؟؟ ويستحسن هنا .. التمهل وأخذ النفس ولو شيئا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb